السبت، 8 مايو، 2010

تخبُّطات ~



بقعةُ خوفٍ تتمركزُ في داخلِ أحشائي
تحرمني من حنينٍ وتعزلُ عنّي أشواقي
            .....
رأيتُكَ لكن لم أراكْ ! تقفُ عندَ أللاهناكْ
تمشي بعيداً وتتركني ... برهةً فتنتظرُني
أَجري ، أصرُخ ، اُسرِع ، أعدو ، اٌنادي ،
 لا أُنادي ، قِفْ ، إرحَل ، إبقى ،أَسقٌط ْ .
          ......
تمُدُّ يدكَ مبتسما على شفَتَيْكَ يجثو الأملُ
وعلى أُنمُلٍ من أنامِلكَ يَرقدُ " فرحٌ "
وعلى أهداب جفنِيْكَ ينطَرِحُ شوقٌ
        .......
لُقياكَ تجعلُ قلبي يضطربُ ، يتخبطُ
ينبضُ فرحا فايقاعه يتلخبطُ ..
وأخيرا يدق .. يتلعثمُ .. فيخفقُ
       ......
عيناكَ .. ليس لي منحباً سوى عيناكَ
لا تُغمضها دعني إلَيْكَ ألجأُ
دعني أنخرط بسماءِها وعلى غيمها أتململُ
دعني أتعرّى من روتيني وعن واقعي أنسلخُ
      .....
وحيدةٌ أنا لكن لستُ بوحدي !
مرةً عشقتُ وِحدَتي ومنذُ حينٍ
أأبى أن تكونَ إلا صديقتي
تُخلصُ لي حينَ يغتالني شبح الفُرقةِ
    .....
رغبتُ أن أبكي في داخلي
وداخلي يرفضُ أن يبكي
تغرَوْرِقُ عينايَ تنهمرُ عبرةً واحدةً
فتُزيلُ همّي وأُخرى تؤازرني
ثالثةٌ تُصبّرني ورابعةٌ تقبّلني
   .....
واحدةٌ وأخرى في الوُجود
ثالثةٌ ورابعةٌ في اللا وجود
وهناكَ عند البعيد البعيد
يتوقّفُ نبضُ قلبي على قارعة الطريق
قلبٌكَ يُحييني ورحيلُكَ عذابٌ لاا أُطيقْ ~




الأربعاء، 5 مايو، 2010

إنهيار




إعتصرَ قلبُها ألماً ...
أجهدها التفكيرُ في دوّامةٍ مغلقه
وكادت تستسلمُ يائسةً للغرقِ 
طأطأت رأسها وتابعت السيرَ واجمةً
واضحةٌ هي الدمعةُ بعينيها ، كانت كلما حاولت الإنهمار
 تحبسها وتكبتُ آهاً في قلبها .
لحظاتٌ عدّة وإذا بإعصار الافكاار يداهمهاا من جديدٍ ،
لكن هذه المرّه فكرت بشيءٍ أكثر ألما ,,, شيء له صدى أكبر في أعماقها .
توقفت مكاانها كأنها الصنم ... حملقت عيناها وتسمّرت قدَمَيْها ، هنيهاتٌ استغرقتها
شاردةً ، شعرتُ أنها ستهوي رافعةً الرايةَ معلنةً إستسلامها للقدر .
أخذت نفساً عميقاً .. أرخت جسدهاا وأسدلت أهدابها ... مفلتةً زماام الامور للجاذبيه
وإستدارت وسقطت راضخةً لحكم العاصفه ~!