الثلاثاء، 14 ديسمبر، 2010

على آلأطلالِ




أقدراً أضاءَ سماءَ طفولتي ،، لِما خدعتَني ؟

أريتني سراباً في هييئةِ مُستقبلٍ تجري فيهِ آلأحلامُ

أحسبتهُ واقعاً ، أم تُراني في واقعي كُنتُ أَهذي ؟

أسْكنتني حُلماً مؤثّثاً بِصبآ آليومِ وراحةِ آلغدِ

تُراني طرقتُ باباً مغلقاً أم بوّابةٌ حُزني ؟

تَمنّيتُكَ عُمُراً ، تَمنّيتُكَ دَهراً أو ظِلاًّ يُلازمُ أيامي

أدركتُكَ لحظةً إنبثقت كشُعاعِ ضوءٍ وتلاشت في ثوانٍ

ضبابٌ إجتاحَ أجِندَتي فتَلعثَمتْ بينَ صباحيَ ومساءي

مَوعِدُ آليومِ تآكلَ في غمامِ آلغدِ وآلتاريخُ إنتحرَ على رزنامتي

كيفَ لي أن لا أهجيكَ يا قدراً أسقَيْتني كأسَ آلمرارةِ

أعُمُراً حسبناكَ تورِقُ ،، وإذ بنواكَ عاقرٌ لا يُزهرُ

تخنِقُ غُصنك براعِمها وفي رحمها الوردُ يقتلُ

وخريفكَ ينافِسُ ربيعَنا ، وربيعُكَ يناهزُ آلشيخوخةِ

أجِرني أيا عابراً .. فلستُ أدري بمن أحتمي

فصحراءُ وحدتي قاحلةٌ ،،ما مِن أسقفٍ على عمدانها تعتلي .

على الهامش :

أوّدُ لو أستحضر بيتاً من على أطلالِ الذاكرةِ للأعشى في قولهِ

وَدّعْ هُرَيْرَةَ إنّ الرَّكْبَ مرْتَحِلُ

وَهَلْ تُطِيقُ وَداعاً أَيُّهَا الرَّجُلُ؟



** أعتذر عن غيابي من كل المدونين الذين إعتد قراءة بوحهم ،، ومن كل زائري مدونتي 
طابَ يومكم :)