الثلاثاء، 8 يونيو 2010

أحياءٌ ميّتون !


عن أيِّ حبٍّ يتكلّمونْ ؟!

أزليٌّ  .. ؟! أبديّْ ...؟!

تُراهُ سرمديٌّ يحبو على أرصفةِ ألجنون ْ 

أوّاهُ على من عُمِيَ فيما ألغير مُبصِرونْ

قُمْ ... قُمْ من سُباتكَ يا غافلُ

ماتَت معالم الصراحة أفلا تفيقون !

تجرّع وذُق طعمَ كأسٍ أهداهُ ألمحبّون

وعِش اليومَ مع جرحٍ ستُنيسكَ لوعتهُ السنونْ

قُمْ من سباتِكَ يا غافلُ

اليومَ أدركتُ كيفَ تكونُ حيّاً في عِداد الميّتونْ ~!


السبت، 8 مايو 2010

تخبُّطات ~



بقعةُ خوفٍ تتمركزُ في داخلِ أحشائي
تحرمني من حنينٍ وتعزلُ عنّي أشواقي
            .....
رأيتُكَ لكن لم أراكْ ! تقفُ عندَ أللاهناكْ
تمشي بعيداً وتتركني ... برهةً فتنتظرُني
أَجري ، أصرُخ ، اُسرِع ، أعدو ، اٌنادي ،
 لا أُنادي ، قِفْ ، إرحَل ، إبقى ،أَسقٌط ْ .
          ......
تمُدُّ يدكَ مبتسما على شفَتَيْكَ يجثو الأملُ
وعلى أُنمُلٍ من أنامِلكَ يَرقدُ " فرحٌ "
وعلى أهداب جفنِيْكَ ينطَرِحُ شوقٌ
        .......
لُقياكَ تجعلُ قلبي يضطربُ ، يتخبطُ
ينبضُ فرحا فايقاعه يتلخبطُ ..
وأخيرا يدق .. يتلعثمُ .. فيخفقُ
       ......
عيناكَ .. ليس لي منحباً سوى عيناكَ
لا تُغمضها دعني إلَيْكَ ألجأُ
دعني أنخرط بسماءِها وعلى غيمها أتململُ
دعني أتعرّى من روتيني وعن واقعي أنسلخُ
      .....
وحيدةٌ أنا لكن لستُ بوحدي !
مرةً عشقتُ وِحدَتي ومنذُ حينٍ
أأبى أن تكونَ إلا صديقتي
تُخلصُ لي حينَ يغتالني شبح الفُرقةِ
    .....
رغبتُ أن أبكي في داخلي
وداخلي يرفضُ أن يبكي
تغرَوْرِقُ عينايَ تنهمرُ عبرةً واحدةً
فتُزيلُ همّي وأُخرى تؤازرني
ثالثةٌ تُصبّرني ورابعةٌ تقبّلني
   .....
واحدةٌ وأخرى في الوُجود
ثالثةٌ ورابعةٌ في اللا وجود
وهناكَ عند البعيد البعيد
يتوقّفُ نبضُ قلبي على قارعة الطريق
قلبٌكَ يُحييني ورحيلُكَ عذابٌ لاا أُطيقْ ~




الأربعاء، 5 مايو 2010

إنهيار




إعتصرَ قلبُها ألماً ...
أجهدها التفكيرُ في دوّامةٍ مغلقه
وكادت تستسلمُ يائسةً للغرقِ 
طأطأت رأسها وتابعت السيرَ واجمةً
واضحةٌ هي الدمعةُ بعينيها ، كانت كلما حاولت الإنهمار
 تحبسها وتكبتُ آهاً في قلبها .
لحظاتٌ عدّة وإذا بإعصار الافكاار يداهمهاا من جديدٍ ،
لكن هذه المرّه فكرت بشيءٍ أكثر ألما ,,, شيء له صدى أكبر في أعماقها .
توقفت مكاانها كأنها الصنم ... حملقت عيناها وتسمّرت قدَمَيْها ، هنيهاتٌ استغرقتها
شاردةً ، شعرتُ أنها ستهوي رافعةً الرايةَ معلنةً إستسلامها للقدر .
أخذت نفساً عميقاً .. أرخت جسدهاا وأسدلت أهدابها ... مفلتةً زماام الامور للجاذبيه
وإستدارت وسقطت راضخةً لحكم العاصفه ~!

الأحد، 18 أبريل 2010

فقاعة فرح ~






وراء السماء الصافيه تتلبد غيمةٌ سوداءُ عابسة

يبدو أن سكون السماء يقلقها ومداعبة الطيور تخنقها


فبعد كل يومٍ صحو مشمس تأتي تحيّة العاصفه

إنضبت البسمه عن الشفاه وتحّجرت معالم وجهها


وفي لحظة الم أسفرت الدمعة عن توأم عبراتٍ


كدتُ أرى ذلك الالم المتكدّر بداخلها ينم عن حسرةٍ كبتتها


كاانت سعيدة لم تفارقهاا البسمه فيما مضى .. لكن ماذا جرى؟


لماذا زمجرت السماء مهدّده مندّده تترقب لها متوعدّه


هل بتنا نعيش في زمانٍ حُرمت فيه الفرحه؟ لماذا زجّت الحياه


بكل جذلان خلف سياج حزنها وحقدها ... تراهُ ما كان ذنب الغبطه؟


هل كان الابيض ثوب زفافٍ أم كفن حملناه على أكتافنا !


أرى فقاعة صابونٍ بألوان زاهيه طائره يلحقها طفلٌ صغيرٌ يداعبها


نظر الى قوسِ قزحٍ يتمايل على غشائها شعر انه الامل بأحشائها


هبّ ليتّخذ قبسا من نور أملها .. لكن سرعان ما تلاشى مع ذوبانها


لمحتُ تلك المرارة فور انطراحه ارضا على سهوب من الحشائش


ذلك هو الفرح يعيش قدر ما تعيش الفقاعه !

الخميس، 15 أبريل 2010

حوار } الشوق وهي {




} بداية {

قرعَ الشوقُ ظهيرةً البابَ
- لما لم تفتح ِ ألم نُصبح الفجرَ أحبابَ ؟
- بلا أصبحنا لكن أمسينا متخاصمي الألبابَ
عُدْ إلى مضجعِكَ لسنا بعدَ اليومِ أصحابَ .

               *   *   *

} ألشوق {

أوّاهُ على حالٍ ألّمَ بي أوّاه
نزف الوجدُ وإتّـقـدَ  فوآآ حرقتاه
ما أنا بعائدٍ يا حلمي الهاربَ
فحبّي لكِ لا تشوبهُ الشائبَه

            *    *    *

} هيَ {

لستُ أسمعكَ فقد تداعيتُ الصمَمْ
أسكنتني قعار البحار وأهديتكَ القمَمْ
إذهب .. فاليوم ذابتْ شمسُ نهاري
إذهب معذّبي عليك قد صدرَ قراري

         *    *    *

} الشوق {

رُوَيدكِ حبيبتي لا تتسرّعي الاختيارَ
رحيلكِ عني علقمٌ يسقيني طعم المراره
من حبّك ارفض أن استقيل وإن كنتِ النارَ
ترّأفي بي حبيبتي رأفةً ... لا تحكميني الانتحارَ

        *    *    *
} الخاتمه {

- قولي لا أُحبك وسأعود خالي الوفاض
سأجهر بإنهزامي في معركة الحب والنضال
( صوت بكاءٍ خافت )
- كيف أقولها كيف ..؟ مشاعري تأبى الانتفاض
أيا ليت  الدهر يقتلعني فجرحي يرفض  الإندمال

الخميس، 8 أبريل 2010

زكام








زكآمٌ   زكامٌ   زكآآآآم

إنه لمن المؤسف حقاً أن تقع ضحية إعصار الزكام خصوصا في هذه الايام

حيث ليس هنالك سوى نفحات من الحراره تمتطي صهوة الرياح

وطقسٌ متقلّب المزاج .. هائم لا يدري أين يذهب وماذا يريد

والأدهى من هذا كله أنك ستقع لا محاله في شرك " حساسية الربيع " اللعينه

وتمسي صاحب " الانفِ الاحمر المتشقق " و رفيقا لـِ " عينين حمراوين مغمضتان "

وآوّاه ععليك يا صاح اذا نسيت ان تحمل " علبة " المحارم ورقيه ستقع في ورطه كبيره
حذاري واياك ان تجرب هذا ههههه .



بهذه المناسبه أتيت لكم ببعض الوقاع العلميه :)



[ أعراض الزكام ]

رشح من الأنف / ألم في الحلق / سعال / عطاس / حرقة أو الم بسيط في العينين/ الاحساس بتعب عام/ صداع / بحة في الصوت/إرتفاع في درجة الحرارة.


[أسباب الرشح أو سيلان الانف بعد الاصابة بالزكام]


يبدأ الرشح أو سيلان الانف بعد الاصابة بفيروس الزكام وسبب ذلك يعود إلى أن الخلايا المبطنة للأنف والجيوب الانفية تحاول طرد الفيروس وغسله بإفراز كميات مبيرة من المخاط السائل، ويتحول هذا المخاط بعد يومين إلى اللون الابيض أو الاصفر وعندما تعود البكتيريا الطبيعية الموجودة في الجهاز التنفسي العلوي إلى نشاطها بعد التخلص فيروس الزكام يتغير لون الافرازات المخاطية إلى اللون الاخضر وهذا أمر طبيعي في نهاية العدوى بالزكام ولا يعني أن المصاب يحتاج إلى مضاد حيوي لعلاج الافرازات ذات اللون الاخضر.
[ بعض المقولات الشعبيه حول الزكام ! ]


المقولة الشعبية رقم 1:

"الطقس البارد يسهل العدوى بالزكام".

غير حقيقي: ليس للطقس البارد علاقة بالتقاط عدوى البرد. بل يتعرض أكثر الأشخاص للعدوى لأننا نميل إلى قضاء وقت أكثر داخل البيوت الدافئة مع أشخاص آخرين، وبسبب المكان الضيق الدافئ، يسهل انتقال الجراثيم من شخص إلى أخر.

المقوله الشعبيه رقم 2 :

"يمكن أن تصاب بالانفلونزا بعد أخذ حقنة مضادة للانفلونزا".
غير حقيقي. يصنع لقاح الإنفلونزا من فيروس معطل، لذا لا يمكن أن تصاب بالإنفلونزا من حقنة مضادة للإنفلونزا. على أية حال، من الشائع أحيانا الشعور بألم عند أخذ الحقنة، وأحيانا يشعر بعض الناس بأنهم مصابون بالإعياء إلى حدّ ما لبضعة أيام.

المقولة الشعبية رقم 3:

"شوربة دجاج ستساعدك على الشعور بالتحسّن".

حقيقة. تساهم شوربة الدجاج الدافئة بتخفيف ألم التهاب الحنجرة. ولكن، شوربة دجاج لا تملك قوّة شفائية طبية لمعالجة الزكام. عندما تكون مريضا، من المهم تجنب الكحول، فالكحول يسبب الجفاف، الذي يمكن أن يزيد من تأثيرات البرد أو إنفلونزا.
المقولة الشعبية رقم 4:

"من السهل أن تصاب بالزكام إذا خرجت وشعرك مبلل".
غير حقيقي! الطريق الوحيد للإصابة بفيروس الإنفلونزا أو الزكام هو الاتصال المباشر مع شخص مصاب. إن بلل الشعر أو الرأس لن يجعلك أكثر عرضة لالتقاط عدوى الزكام. فالشعر الرطب في الطقس البارد يمكن أن يخفض من درجة حرارة الجسم أحيانا ويجعلك تبدو أبرد، الأمر الذي يمكن أن يقلل من مقاومتك للفيروس، لكنّك لن تصاب بالمرض تماما إذا خرجت من المنزل وشعرك مبلل في الطقس البارد.



وفي الختام " الله يبعدو عنكو يا جماعه :) "

السبت، 20 مارس 2010

رحلة القطار



قطارُ الحياةِ يمر بلا انتظار ,,, أحاول أن أستقلّه ولكن يهيء لي أنه قد فاتني ...


يمرُّ بمحطاتٍ محطّات ، أكادُ أن أحصي رحلاتَ السعادةِ التي لحقت ولا أحصي تلك التي ركضتُ ورائها عبثاً لأكتشف أنها نسيتني..


لمحتها تنظرُ اليّ من النافذة الخلفيّةِ ، لوّحت لي بيدها مودّعةً إيّايَ ساخرةً " لستُ أظنك مستحقةً السفر معنا يا عزيزتي " وسمعتُ صوتَ ضحكاتها تتخافت مع تباعد المسافه"..


لامس سطح القطار الافق البعيد فأدركتُ أنهُ قد إختفى لا محاله.. فتباطأت خطاي وتوقّفتُ بعد ركضٍ عنيفٍ لأمسح آثار عبراتٍ حملتها الرياحُ المتجهّمةُ ... أخذتُ التقطُ بقايا أنفاسيَ بنهمٍ التي كادت تختنقُ بين شهيقي وزفيري .. ومع تسارع دقات قلبي اجتاحتني دوّامةُ سؤالي " لإذا ما كنتُ حزينةً على تلك التي فاتتني أم ستفوتني ؟! "

يومٌ آخرُ يمضي .. وها أنا أمشي على ضفاف عدّاد حياتي ، سرتُ ببطىءٍ شديدٍ وخطى متثاقلةً


وفي قلبي يقينٌ أنني سأصل متاخرةً حتى وإن كنت مبّكره لأجد أنهم تركوني وحيدةً ورحلوا ، ولكن مهلاً .. يبدو ان هناكً شيئا ما غير طبيعي ، وقفت لأُحملق بعيونٍ متسمّرة ٍ فااغرةً فاهي .. فالقطارُ ما زال يعلنُ انتظاره .. تخبطّتني مشاعر من الفرحة والدهشتِ والاستعجابِ وأستغرقتُ دقائقَ عدّه لاستوعب ما يدور من حولي ... خفتُ أن تخذلني لحظاتُ استغرابي فأخذت أجري نحو البابِ مردّدةً في سرارة نفسي : " سألحقُ برحلتي هذه المرّه .. سألحق برحلتي " .

 
رفعتُ رأسي نحو السماء .. تبسّمتُ وصعدتُ الى القطارِ ولكن... ماا إن داست قدمايَ عتبةَ البابِ حتى تبدّدت معالم الفرحةِ على محيّاي واستولت عليها جيوشُ القلق ، صوتٌ يناديني من مؤخرة المقطورةِ ، تعجّلتِ يا صديقتي فلست الا على متن رحلة " الاحزانِِ".

احتضرت الدمعه تحت أنقاض صمتي ...ولم يكن بوسعي سوى أن أستديرَ للخلف لأحملق في أهل المقطورةِ , فأرى عيونهم الواجمةِ سارحةً.. أكاد أتحسس همومهم ، هذا يُطأطىء رأسه نحو الارض والآخر ينظر من النافذةِ .. إستطعتُ أن أستشعر معاني الاسى من نظرته البعيدةِ ...


لحظاتُ عدّه وأسمعُ صوتَ الصافرةِ منوّهاً استعدادهُ للانطلاقِ فأصحى من وهلتي وأنزلُ لأجلسَ على مقعديَ المعتادِ ذارفةً دمعةً على عتبة البابِ تاركةً آثاري على مروري ...


وضعتُ حقيبةَ أيامي إلى جانبي وأغمضتُ عيناي محاولةً التفكر في الغد القريب .. من وسطِ الظلام أكادُ أرى شعاع نورٍ يأتي من المستقبل البعيدِ ..نعم إنها أضواءُ رحلتي التي لطالما ترّقبت ... سآخذ قيلولةً في المحطةِ لن أتزحزح عن مقعدي فهكذا سأضمنُ لحاقيَ بها هذه المرّه... سأغفو وأنتظرُ صافرةَ القطارِ لتوقظني .