الخميس، 4 فبراير، 2010

سبيل السحابِ








هي حياتنا كالعرض المباشر ..

 
بداية نهلع مسرعين لقطع التذاكر

 
والوقوف في دور ليس له آخر
 
تمر الساعات بنا ,, غير مبالين بقوانا الخائر

 
نقطعها ونتسابق للمقعد الامامي،~ ونسافر


تََرى احدنا شارد الذهن حائر


والاخر يبتسم يُحصي الذخائر


شريط ايامنا ينطلق امامنا كالمثابر


لحظاتِ عده من صمتِ متواصل وتُغلق الستائر ...


كلُ منا سيطرق بابه ذاك الزائر


ليس هناك مفرٌ منه الا في المقابر

 

****



لا تتبعني فسبيلي من سبيل السحابِ

لا يعرف سوى ان يسلك درب الفراقِ

 
اه لو تعلم مدى حزني والتياعي

 
حين يُقال اشرقت شمسُ الوداعِ



اظلمت الحياةُ وإنطفأة السماءِ



لستُ أدري لما نحيا اذا لم يتجدد اللقاءِ

 
ففؤادي قد تعنَّى باشتياق

 
والمقلة تمخضت فأنجبت البكاءِ

 
وان تبقى ممسكا بيدي ذلك هو عزائي

ليست هناك تعليقات: