الثلاثاء، 2 فبراير، 2010

~ نهايةُ قطره ~







 
أتساءلتَ يوماً عن سرِّ التجّهمِ في عيونِ الغيمةِ السوداءِ !؟..
 
أَهيَ حزينةٌ على فراقِ أحبابها من قطراتِ الماءِ !؟..

أم فارقت عشيقاً لها من سكانِ السماءِ...

تسري بلا هدفٍ هوجاءِ..أو لربما عمياء..

تصرخُ بصوتِ رعدٍ فتُنجِبُ آلبرقَ غضِباً وتعِمُّ آلضوضاء

كم هيَ رقيقةً قسماتِ وجهِ الغيمةِ السودآء ~ !


* * *

أتساءلتَ يوماً عن شعورِ حُبيْباتِ المطر ؟!

أفرحةً مُشتاقةً لمعانقةِ أوراق الشجر ؟!

أم حزينةً لأنّها ملاقيةً الهلاكَ..وحياتها عرضةً للخطر ...

تتساقطُ موّدعةً نورَ الشمسِ لتغوصَ في غياهِبِ الحُفَرْ..

تتوالى جماعاتٍ في زُمر وعيْناها تتوقُ ولهاً للقيا القمر

كم هيَ آمنةٌ حياة المطر ~ !

* * *

أيا ليتَني غيمةً ...سوداء كانت أم بيضاء

تشتاقُ لها فنلتقي صِدفةً في ربوعِ السماء

نحملُ شوقنا في مآقينا على أملِ اللقاء

ونتلو ألوعودَ الفانيةَ ونُقدِّمُ قرابينَ آلوفاء...

~

أيا ليتَني قطرةَ ماءٍ تسقطُ على شعاعِ نورٍ بالوانٍ زاهية

فتنتشلها نفحاتُ بردٍ على أكتافِ رياحٍ عاتيه

فأهبِطُ مرتطِمةً على زجاجِ نافذتِكَ العاليه

أرقُبُكَ للحظه...أُناديكَ ولا تسمع ! أغضبُ.. فأصرخُ باكيةً...هاااا أنا

أتشبثُُّ بحافةِ النافذه ، ألفِظُ أنفاسيَ الأخيرةَ بإسمكَ

فلآ تسمع !... وأناا..أناا أنزلقُ نحوَ ألهاوِيــــه ~ ! ! !






 
   عُلِّمَ ألألم بقلم:        
  نداء مصااحه  

هناك تعليقان (2):

رحـيقٌ مخـتُوم ~ تسـنيـم / يقول...

مرورٌ اوّلٌ من هُنا
استمتعتُ بزيارتي

أعِدُ بزيارة أخرى ثانية
بل وزيارات ..

تحياتي لسماء رقيّكم ترقى!

نداء مصالحه يقول...

سلاامُ الله عليكـِ عزيزتي " تسنيم "

حقيقةً سعيدةٌ بزيارتك هذه كما استمتعت اكثر بزيارتي لمدونتك

كما يسعدني ان تكوني في قائمة اللذن اتابعهم ايضا ذلك لشدة ما استمتعت بزيارة مدونتك .

في انتظار زياراتك االقادمه
دمت بوّد اخيه :)